ناظر الجيش

862

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ( 1 ) جزء من حديث في صحيح البخاري : ( 1 / 110 ) في : باب فضل صلاة العصر ونصه : عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال : « يتعاقبون فيكم ملائكة باللّيل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر . ثمّ يعرج الّذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلّون ، وأتيناهم وهم يصلّون » . ( 2 ) قال ناظر الجيش في باب الفاعل : « إذا تقدّم الفعل على المسند إليه فاللغة المشهورة ألا تلحقه علامة تثنية ولا جمع ، بل يكون لفظه قبل غير الواحد والواحدة ، فلفظه قبلهما ، ومن العرب من يوليه قبل الاثنين ألفا وقبل المذكرين واوا ، وقبل الإناث نونا على أنها حروف مدلول بها على حال الفاعل الآتي قبل أن يأتي كما دلت تاء فعلت هند على تأنيث الفاعلة قبل أن يذكر اسمها ، والعلم على هذه اللّغة قول بعض العرب : أكلوني البراغيث ، وقد تكلّم بها النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال : « يتعاقبون فيكم ملائكة باللّيل وملائكة بالنّهار » . ( 3 ) الحديث في صحيح البخاري ( 1 / 2 - 4 ) وهو أول حديث رواه البخاري في صحيحه في باب : كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو خبر نزول الوحي على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو يتعبد في غار حراء ، ثم ذهابه إلى زوجه خديجة فطمأنته وانطلقت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل ، وكان يعرف الكتب السابقة ، فأخبره الرسول صلّى الله عليه وسلّم بما رأى فقال له ورقة : هذا الناموس الذي نزله الله على موسى ، يا ليتني فيها جذع ، ليتني أكون حيّا إذ يخرجك قومك . فقال رسول الله : « أو مخرجيّ هم ؟ » قال : نعم . . . إلخ .